‏إظهار الرسائل ذات التسميات توصيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات توصيات. إظهار كافة الرسائل

2023/02/21

افضل طرق السلامه عند حدوث الزلازل / تطبيق تنبيه للزلازل/2023

 

افضل طرق السلامه للحماية من الزلازل 

🔴 ليس من المعقول أن تبقى في الشارع طوال الوقت بالأخص اذا كان البناء سليم !!

الأصح...


◾ عند العودة للمنزل من الضروري أن تتدرب مع عائلتك على اجراءات السلامة عند حدوث #الهزة كي تتصرف بشكل صحيح و #لاتهلع .


◾جهز حقيبة طوارئ صغيرة تضم :

 بيل - ماء - صفارة طوارئ - بور بانك- عدة اسعافات اولية واجعلها في مكان سهل الوصول وقريب من مكان النوم .


◾في حال وجود عدة غرف جهز حقيبة في كل غرفة .


◾ أثناء الهزة بحد ذاتها لا تحاول الخروج من المنزل


تستمر الهزة أقل من دقيقة عادة - لن تستطيع بأي شكل أن تصل لخارج المبنى خلال دقيقة واحدة - 

معظم ضحايا الزلالزل يعثر عليهم في غرف الدرج 

 

عليك حماية نفسك بالابتعاد عن مركز الغرفة والنوافذ والجدران الخارجية والاختباء تحت مكان صلب كطاولة صلبة وقاسية خلال حصول الهزة .


◾الجلوس تحت الطاولة أكثر أماناً من الوقوف تحت حافة الباب .


بعد توقف الهزة في حال كانت قوية جداً " زلزال مدمر لا سمح الله " اخرج فوراً لمكان بعيد عن المباني كمنتضف الطرقات أو الساحات العامة خوفاً من تضرر المبنى وزيادة الضرر من الهزات الارتدادية . 


◾عند شعورك ببداية الهزة لا تبق واقفاً في منتصف الغرفة اجلب حقيبة الطوارئ و اجلس واحمي رأسك .


تدرب على هذه الاجراءات مع عائلتك عدة مرات وبشكل دوري كي تعتادو على الاستجابة الصحيحة في أسرع وقت ممكن .


◾ درب أبنائك على التجمع في مكان محدد آمن لكل غرفة والاستجابة السريعة و تجنب الصراخ وزيادة التوتر في هذه اللحظات .


◾انصحك أيضاً بوضع مقتنياتك الثمينة في عبوة الطوارئ وإخراجها معك عند مغادرة المنزل .


أسأل الله السلامة لكم ولكل أهالينا .



لتحميل افضل برنامج تعقب الزلازل

 اضغط هنا 

مقالات قصصيه /لماذا يذبل الكتاب /خواطر /2023

 


-خاطرة-


لماذا يذبل الكتاب؟ 


قد يتحدث الكاتِبُ عن كل شيء ولكن من النادر جدا أن يتحدث عن نفسه،لدرجة الشك بوجود اعتقادٍ لديهم بأن ثمة حاجز يحول بينهم وبين ذلك،ولعلي قد أكسر هذا الحاجز الوهمي بحديثي عنهم،متطفلًا بذلك عليهم وإن لم أكن منهم؛)  


ولكن قبل ذلك سأتحدث بشكلٍ موجز عن الكتابة ومدى تأثيرها ..


لا يوجد سلاح أكثر تأثيرًا من القلم إذا أستُخدِم بالشكل الصحيح،فمنه نُشر الوحي وخطت المخطوطات ونقلت العلوم والآثار وصيغت الايدولوجيات،القلم هو الأداة الرئيسية لصنع غذاء العقل،القلم هو الإلهام الذي لا يموت بموت صاحبه،ولك أن تتخيل بأن كتابة عجوز إغريقي ماقبل الميلاد قد تغير حياة مراهق قروي في القرن الواحد والعشرين !


فكيف بمن يسعى لإتقان استخدام هذه الأداة العظيمة؟ماهي الصعوبات التي تواجهه؟من يكون وماهو تأثيره المحتمل؟


يقف الكاتب أمام حواجز كثيرة،فما بين كبرياء الإلهام المُتطلب الذي يهجره حال هجرانه للقراءة النهمة،ومابين قلة التقدير لما يكتب،إذ أن حاجة المكتوب للتقدير كحاجة القلم للحبر ؛)


يعاني الكاتب كثيرًا،قلي بربك كيف للورد أن يحيا بجفاف؟وكيف للشموع أن تنير درب أحدهم في عصر الكهرباء؟ فحتى الورد قد امتاز عنهم بجماله وتمتاز الشموع عنهم بوجودها عند الحاجة؛)أو دعك من تلك التشبيهات المُنمَقة،كيف للطيور أن تغرد بسعاده وهي أسيرة اقفاصها؟


فلا طاقة للكاتب بالعبث مع جاذبية تيار السلطة الغالبة، تلك السلطة التي لاتفرق بين قلم وآخر مهما كانت بقعته الجغرافية،وقطعًا لن يخاطر بارتفاعه عنها لكي لا يكون سقوطه-كمن سبقه- عبرة للآخرين


ناهيك عن مقاومته الدائمة لتيار مجتمعات تكثر التغني بتنوعها الفكري،وقد أنستهم سرعة الحياة وجودهم في قوالب معدة مسبقا،متغيرة مع كل تغيير ""لأصحاب المصانع""


وبالطبع لن نغفل عن تندر وسخرية اقرب المقربين له لكثرة حديثه عن رغبته بالتغيير بمجرد قلمه،متناسين أنه لولا وجود هذه النعمة وبتسخيرها الصحيح لما عرفنا حتى آداب الطعام! فكيف نتهاون بقوة هذا السلاح فيروسيّ الإنتشار؟


ولذلك طال الزمن أو قصر سيقيد هذا القلم نفسه رغمًا عن صاحبه ليخلف لهذا الكوكب نسخة تقليدية أخرى من غير أن يشعر،ليبقى في صراع دائم بين الرغبة في ارضاء المُتلقي ومايترتب على ذلك من أمور،ومابين ارضاء ضميره،متناسيًا بأن الفكرة عزيزة نفس تأبى التعامل مع القلم المأجور،وتهرع بكل حب للقلم المهجور ؛)


وبعد كل هذه الصعوبات ستجد من يترك كل ماكتبت ليهرع مسرعًا بفرح شديد،لتعديل خطىء نحويً أو غلطٍ املائي بسيط،لينال بذلك انتصارًا معنويًا يشبعه لبقية الأسبوع،ليكمل حياته متباهيًا بغروره المعرفي المزعوم ..


مهلا! أليست الجدران أولى بهذا الحديث؟فالحديث على أمل انصاتها يوما خير من التوسل للفت انتباه إنسان في عصر التشتت وانتشار متلازمة العقل القردي ؛) .. 

 

لا بأس لن يبالي القلم بذلك وسيكمل مسيرته للمجهول،سيبقى كئيبًا يحادث نفسه بكثرة،يغازل أفكاره لدرجة الهوس .. 

وسيبقى قلمه وفيًا،يبني وحيدًا بين ملايين معاول الهدم،مالم تنبذه المعاول ؛)


وكأن لسان حال القلم يقول:  


 عملي لكاتب مهجور،خير من ألف كاتبٍ مأجور..

2023/02/15

مقالات قصصيه /هاجس التغيير ما بين الحلم والواقع /اقتباسات /2023

 



( هاجس التغيير مابين الحلم والواقع



وكما هي العادة بداية كل عام نرا وابلًا من قوائم الأهداف الغير منطقية والبعيدة جدًا عن الواقع،فما بين الرغبة بقراءة مئات الكتب او تعلم عديد اللغات في عام واحد،وصولا بالهدف السنوي المتكرر بالرغبة بفقدان عشرات الكيلوهات شهريًا،وكلها أضغاث أحلام لا لصعوبة تحقيقها بل لشدة انفصالها عن واقعك وقدراتك الشخصية..


أولًا :لا شك بأن التخطيط ووضع الأهداف لتطوير النفس أمر محمود جدًا، ولكن يحدث لبس ولغط كبير في هذا الموضوع وساعد في ذلك الهالة الإعلامية المهولة على قصص النجاح والبداية من الصفر مما حجز لها مقرًا دائما في عقولنا ومخيلتنا ولكن قبل ذلك يجب أن نحذر من عدة أمور..


أولها أن هذه الأهداف هراء محض من عقلك الكسول الذي اعتاد على الراحة الآنية والقرارات الباعثة على الرضا المؤقت،وأعتقد وبأننا وصلنا للنضج الكافي لاستشراف مرحلة مابعد "حماس البدايات" فبقدر رفعك لسقف طموحاتك يكون ألم سقوطها عليك ولا يعقب سقوطها سوى الإنكسار النفسي وشعورك بالحطام المعنوي مما يصعب عليك العودة لنقطة الصفر حتى !


وثانيًا يجب أن تعلم بأن الشاذ لا حكم له فنجاح فلان الذي قام بخطوة جريئة ليغرق في بحر من النجاحات قابله ملايين ممن اصطدموا بجدار الواقعيه،فلا تبني طموحاتك وآمالك على تلك الفرص الضئيلة،فنفسك أغلى بكثير من أن تقودها إلى هاوية الفشل السحيقة.


إذًا،مالحل؟ 


الحل كما أسلفت هو التحلي بالواقعية في كل أمورك الحياتية،نعم قد تكون المجازفة حلًا ولكنها آخر الحلول فكما نعلم بأن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع


ولذلك ليكن دائمًا هدفك وهاجسك هو التفوق على نسختك السابقة،فقراءة سطر واحد اليوم تجعل منك نسخة أفضل من نسخة الأمس واستمرارك على هذه الزيادات الطفيفة سيجعل منك شخصًا آخر في نهاية العام ومن غير أن تشعر حتى! 


ماذا عن العادات السيئة ألا يجب التخلص منها فورا؟ 


نعم لا ينكر عاقل ضرر العادات السيئة وأثرها على النفس، ولكن تذكر بأن التحولات القوية المفاجئة أكثر عرضة للانتكاسة من غيرها من التحولات الطفيفة.


فلذلك نصيحتي هي التركيز على الاستمرارية مهما صغرت وهنا بعض النصائح التطبيقية والتي ولله الحمد رأيت أثرها علي وعلى من حولي ومن غير أي أعراض جانبية


١/زيادة المدة مابين تناول السجارة والأخرى يوميا بشكل طفيف (٣ دقائق يوميا كمثال) سيوصلك إلى هدفك المنشود "تركها" من غير أن تشعر باذن الله 


٢/ تخفيفك لمقدار السكر بشكل غير ملحوظ يوميا سيقودك يوما ما لتركه نهائيا ومن غير ان تشعر ،بل ستجد نفسك ممن ينفر منه حتى ! 


٣/من أخبرك بوجوب انقاص أو اكتساب وزن خلال مدة قصيرة ؟؟ لعلمك بأن خسارة كيلو اسبوعيًا تساوي خسارة ٤٨ كيلو في نهاية العام مع تطور نمطك الغدائي بالكامل من غير ان تشعر! 


٤/وكذلك ادمان الهاتف الذي سرق اوقاتك وطاقتك وعافيتك من غير أن تشعر،هذا الادمان يستحق وبشدة ان تنتقم منه شر انتقام فبعد ١٠ أعوام لن تذكر تلك الاوقات التي أضعتها على هاتفك ولكن صدقني أن اللحظات الجميلة مع عائلتك،ولحظات عملك على نفسك سيكون أثرها جميلًا جدا عليك وستبقى في ذاكرتك ماحييت،ولذلك تستطيع مراقبة مدة استخدامك له عن طريق الاعدادات وحاول التقليل ٥ دقائق يوميا وستجد اوقات كثيرة للتواصل مع عائلتك واصدقائك وكذلك لممارسة هواياتك القديمة


أما بخصوص اكتساب العادات الجيدة تذكر دائما بأن الزيادات اليومية الطفيفة ستكون عادات مستمرة في نهاية العام، وستلمس تطورًا ملحوظًا جدا على نفسك باذن الله  


هذه أمثلة بسيطة واعتذر على الإطالة،وبامكانك قياس هذه الأمور على أي إدمان أو عادة سيئة تعاني منها وعلى أي أمر ايجابي تريد اكتسابه ناهيك عن تحولك إلى شخص رزين وصبور وشديد التهذيب لنفسك المتطلبة مما سيعينك على تحمل نوائب الدنيا.


كل الأمور بيدك فقط اصدق مع نفسك وتذكر بأن الأوان لم يفت بعد وقادم الأيام أجملها باذن الله


استعن بالله وصدقني لن تخيب.

2023/02/14

مقالات قصصيه /إسباغ المكاره على القلب /تحفيز /اقتباسات

 




"إسباغ المكاره على القلب"


 (إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد سنوات طويلة من الفكر والعرق والدموع . القصيبي)


من رحمة الله أن يرتطم قارب عمرك ببعض الصخور لتجدّ في التجديف 

في الحج كنت مع أحد الأصدقاء الذين اقتسمت معه كل شيء من أيام المرحلة المتوسطة 

وهو من البقية الباقية الذين ما اقتلعتهم رياح الإرتخاء 

تناولنا العشاء وحدثني عن برنامجه الثقافي في شهر ذي الحجة ( ثمان ساعات ) يقضيها في القراءة والسماع والإطلاع ويعدّه كالدوام الوظيفي !

ثمان ساعات لا أظنها مستساغه ومستلذة ، لكنه إسباغ المكاره على القلب 


الملاكم الراحل محمد علي كلاي يحكي عن تجربته في إسباغ المكاره على قلبه :

(كنت أكره كل دقيقة في التدريب ، لكن كنت أقول لنفسي : تحمّل الآن وعش بقية حياتك بطلاً ) .

أحتفظُ بورقة كتبتها مطلع العام 37هـ فيها قرابة (11) من الأهداف الشخصية

تعثرث في تحقيق 3 منها وبالتفتيش عن الأسباب أجد ضمور (الجدية) وعدم إسباغ المكاره على القلب 


المشاهِد للمحاضن _وحياة الشباب عموما _ يجد أبرز آفة اجتاحتها (نقص الجدّية)


ولعل الواحد منا يشاهد أن الجلسات أصابها الترهل واجتاحتها قيم السوق والمادة فصار حديث المجالس الأفلام وأبرز المباريات والسفرات والمطاعم وفي أحسن الأحوال مناقشات في قشور السياسة !

ثم نتعذر وننوح بعبء الإلتزامات وضيق الوقت 

الوقت_لو صارحنا أنفسنا_ ينساب من بين أصابعنا كالماء ويحتاج لقبضة حديدة توقف هدره !

فالوسادة مقوسة من كثرة النوم ، والجوال يُشحن مرتين في اليوم لفرط الإستهلاك 

والأيام في عدٍّ تنازلي سريع .


من صدف العام الفائت أنّ آخر كتاب قرأته (عظماء منسيون في العصر الحديث)

القاسم المشتركب بينهم على اختلاف أنماطهم(التعب والجدية) ، سيَر يقف الواحد أمامها مشدوها فاغرا 

برنامج مليء (بالمكاره) من مكافحة الإستعمار والتأليف والتعليم والتربية والمشاركة الإجتماعية والضرب في الأرض لمناصرة القضايا العربية والإسلامية .

تخْرج من هذا الكتاب بدرس بسيط نظرياً عسير عملياً : 

"لن تتذوق النجاح مالم تكابد المشاق وتلعق الصبِر، فالنعيم لايدرك بالنعيم". 

ولو سألنا كم يوم من 360 يوم في عامنا المنصرم يستحق أن نسميه يوم الإعياء والتعب و( إسباغ المكاره على القلب) لماخرجنا بالعدّ_ربما_عن أصابع اليد الواحدة ! 

هناك صورة بلاغية تغريني للأديب الراشد يقول :

(لن يذوق المسلم حلاوة (الحياة) مالم ترتجف يده انهاكا إذا رفع قدح الماء إلى فمه يريد أن يرتشف ، ولايحق له أن يظن أنه مشارك مالم ينم جالساً يغلبه الإعياء ) .

 _الله يستعملنا في مراضيه _

 

من فترة ونظرية (غادر منطقة الراحة) تعبث برأسي

وهي تعني خوض تجارب جديدة وشاقة على النفس، ومثلها في التراث مقولة التابعي إبراهيم الخواص : ماهالني شيء إلا ركبته ! .


تعلمت السباحة في العام الماضي و مررت بالتعب النفسي الذي يسبق دخول الماء.. وكمية اللترات والجوالين التي تجرعتها كرها ، 

وبعد تعلم المهارة استفدت أن:كل ماتستصعبه بالمجاسرة يغدوا من مُتَعِك. 


إلى جانب أهداف العام ضع هدفا سامياً سمه ( مشروع العام) واسقه من يومك 

فأفضل مؤشر على انتظام المسير نحو تحقيق أهداف العام هو (اليوم)

فالأشياء الصغيرة في(يومك) هي التي تصنع الفرق . 


يحكي المفكر عبدالوهاب المسيري عن تجربته في إسباغ المكاره على قلبه كي يتعلم اللغة الإنجليزية :

 "حبست نفسي في غرفة لمدة شهر كامل لا أسمع إلا الإذاعات المتحدثة بالإنجليزية ولا أقرأ سوى الجرائد والمجلات الإنجليزية وعُدت بعد الفصل الدراسي الأول وقد تَمَلّكْتُ ناصيةَ اللغة بشكل أدهش أساتذتي! ".


وفي المدهش لابن الجوزي نصٌ مدهش يقول :

( شجر" المكـاره" يثمر المكارم...، والجِدّ جناح النجاة ) ! 


معسكر الوقت_ياسادة_ الذي تسوده البطالة يقود لمزبلة( الفناء)

وبإسباغ المكاره على القلب_بحول الله_يكتب لنا (الخلود) ! 

وعلى الله فليتوكل المتوكلون .


مقالات قصصيه /اقتباسات 2023 /الذي لا يقرأ لا يفهم الحياة بشكل جيد

 



الذي لا يقرأ لا يفهم الحياة بشكل جيد 


🌻‏حافظ على اجمل مافي ماضيك وستحصل على اجمل مافي المستقبل ..


‏🌻عليك أن تهتم بـ "روح المنزل" أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة.

‏‌ ‏🌻مهما كنت رائعا وكريما وجميلا ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها .. لاتنزعج كثيرا !

‏‌ ‏🌻كلما كبرت الفكرة قلّت العقول التي تدركها! لاتجادل أي احد بأفكارك. بإمكانك ان تقنع الجاهل ولكن لايمكنك ان تقنع المتجاهل.

‏‌🌻لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب.

‏ولا تجعل مكتبتك المنزليه للزينه فقط !

‏‌ ‏🌻ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد.

‏‌ ‏🌻الناس معادن .. كن مثل الذهب مهما صهرتك الحياة تظل غاليا وثمينا ..

‏‌ ‌‏🌻لكل باب مفتاحه المختلف عن بقيه المفاتيح

‏الحمقى هم الذين يكسرون الابواب

‏الاذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح

‏سلسلة المفاتيح: عقلك

‏‌🌻كن اول من يعمل و آخر من يتحدث.

‏🌻لا تخبرنا بما يمكنك ان تفعله ..

‏اعطنا فرصه لكي نندهش ..

‏‌ ‏🌻بإمكانك عبور نهر صغير ولكن من المستحيل ان تعبر المحيط سباحه.

‏الخلافات الصغيره احسمها قبل أن تكبر ..


‏🌻دلل زوجتك اشعرهاانهاسيدةالنساءوقمرالسماء والهواءالذي تتنفسه قل لهاكل صباح احبك وكل مساءانامحظوظ لانني كنت خيارك بين ملايين الرجال

‏‌ ‏🌻اذا اصغيت جيدا لهذا الكون حتما سيمنحك بعض اسراره ..!

‏‌ ‏🌻كلما احترقت من الداخل كلما اضأت من الخارج.

‏‌ ‏🌻لايوجد انسان في هذه الحياة إلا ويواجه الفشل في أمر ما ولكن هل تعلم ماهو الفشل العظيم؟ ان تفشل في تجاوز الفشل.

‏‌🌻تعلّم الصبر واصبر على التعلّم.

‏‌ ‏🌻لاتذهب الى الشر واذا اتى اليك استقبله بكل مافيك من خير .. ستهزمه !

‏‌ ‏🌻الابتسامة هي الكلمة الوحيدة التي تفهمها كل شعوب الارض.

‏‌ ‏🌻جاكسون براون اكتشف فجأة ان ابنه آدم قد كبر وسيذهب الى الجامعة البعيده, تلك الليلة لم ينم والده فأمسك بقلمه وبدأ يكتب لابنه ارشادات

‏‌ ‏🌻القوي هو الذي يعرف نقاط ضعفه

‏الضعيف هو الذي يكتفي بمعرفه نقاط قوته

‏‌ ‏🌻لاتكبر قبل وقتك ولاتظل صغيرا الى الابد. وحافظ على شي من هذا الطفل في داخلك كي لاتفقد الطهر والبراءه

‏‌🌻خاصم الفكرة ولا تخاصم المفكر.

مقالات قصصيه/ثقافتنا إلى أين

 



ثقافتنا إلى أين ؟؟!!



في كل مرة تنتهي من متابعة # الشخصيات_الإيجابية أو #الشخصيات_المؤثرة

 عبر برامج التواصل الإجتماعي تردد :

(تفكير نادر وكلام منمق ورائع أعجبني وجهة النظر في الموضوع لاأعلم كيف فكّر به )


على ذلك الحال تتابع اليوميات بلا أي تقدم يذكر وكأن تلك الكائنات اللتي تتابعها من كوكبٍ آخر

هم فقط من يستطيعوا ولادة الأفكار وتنسيقها وتطبيقها على أرض الواقع هي مهمتها فقط تستمع وتعلّق بالإعجاب وتنبهر بمايطرح بدون أي رأي فهي دائما موافقة لاتختلف إلا فيما ندر ..


تَزَاحَمَ المضافين لديها حتى لانسأل عن شخصية( مشهورة) إلا وأعطت تفصيلاً عنها ..


أحاطت نفسها بهم بجميع البرامج فهي قد سمعت أن من (تغيير العادات) أن أخالط الإيجابيين لأكون (إيجابية ومؤثرة) ..


نفذت تلك الوصية وتركت الوصايا الأخرى لتغيير العادات 

فأصبحت تقضي أغلب ساعات اليوم تتابع من يعطيها كحد أقصى ساعة أو نصفها من يومه معتقده أنه يقضي يومه بأجمعه يتابع الآخرين أيضا ،،


ومعتقدة أنه أصبح شخص يمتلك علم وحكمة وتفاؤل بدون أن يستعين بالله ويبذل الأسباب ويتسلق قمم العلم ويجبر نفسه على المعالي والسهر ..


متابعة جميع الأشخاص بإختلافاتهم سواء كانت أسمائهم ظاهرة أو أسماء مستعارة ولدّت لنا (ثقافة هشه) بدون أدلة بدون أمثله هي تغريدة واحدة من الممكن أن تهز (مبدأ) عند صغار العقول خصوصا إذا نسب الرأي لعالم أو دكتور أو حكيم ..


 تلك ال١٤٠ حرف وال١٠ ثواني اللتي أصبحنا جميعا أسيرين لها كانت كفيلة بأن تعرفنا على مجتمعات وعقليات أخرى إستفاد منها من وعى إختلاف الأديان والعادات والتقاليد والمجتمعات 

وعرف كيف يفرق بين الأصول اللتي لاتتبدل ولاتتغير وبين الفروع والعادات اللتي أستطيع أن أغيرها وأبدلها وأطورها ولاتكون ثابته ..


أدخلت علينا مصطلحات جديدة أصبح ( للحرية الشخصية )مجال واسع جدا حتى بالأحكام المتفق بوجوبها أو تحريمها بالمذاهب الأربعة أصبح فيها حرية شخصية للعمل أو الترك ..


تعلمنا منها البحث عن الأسهل والأيسر عودنا أنفسنا على ذلك فنحن طيلة الوقت مستلقين على ذلك السرير فإذا ما إحترت في أمر يكفيني رأي ومقال قصير ابحث بهما هذا إذا ماأقنعتني تغريدة بدون البحث عن التفاصيل وانتهى .. حتى العقول تعودت على ذلك بالسابق كانت الكتب مجلدات الآن أصبح كتاب ال٣٠٠صفحة (مرعبا)

بالطبع فمن بنى آراءه وثقافته على ١٤٠ حرف لايستطيع عقله أن يستوعب أضعافها ..


لذلك أصبحنا نتابع المؤثريين ولانستطيع مجاراتهم تعودنا على السرعة والإختصار وأن نسمع فقط خلاصة البحوث المتفرقه أو الآراء


 نأخذ الفكرة أو المقوله أو الرأي ولاندري من خلفه وماهي توجهاته ،،أفكاره ،، وماهو دليله وندافع عنها وكأننا قرأنا كتبا فيها ..


خاتمة : 

١_ متابعة الإيجابيين والمؤثريين رائعة إذا غيرتني وجعلتني أتقدم من مجرد شخص يحلم الى شخص ينتج لكن لوحدها فقط لاتكفي لابد أن أتحرك ..

قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)


٢_الإطلاع ومتابعة الثقافات يبني العقول لكن إذا لم يكن لدي أساس ثابت من الأدله أُصبح وكأني عَلمْ أعتقد نفسي أني أرفرف عاليا يمنةً ويسرى أَطّلِع على الثقافات لكن للأسف عُلوِي ليس صحيح فأي هواء خفيف يستطيع هزهزة المُسَلمّات لدي ..


قال تعالى :﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾ .


مقالات قصصيه /البراءة والجرأة صنوان




"البراءة والجرأة صنوان... 


تأمل الطفل البرئ كليًا كيف يُقبِل على المخاطِر بدون اكتراث: يعبُر الطريق مهرولًا في غفلة من أمه ومعرضًا نفسه للدعس، أو يدُس إصبعه في القابِس الكهربائي وهو لا يُبالي بما يقع. 

هذه البراءة ليست انعكاسًا لإطباق الجهل كما قد يبدو من ظاهر الأمر، بل هي تجلٍ شديد الأهمية والدلالة لهيمنة الإيمان على التدبير وأسبقيته على التفكير. هيمنة داعي الفطرة حتى يُلغي داعي "التعقُّل"، وقد يؤدي بصاحبه لعكس المراد: الهلاك.  


إن جرأتنا تتناقَص كلما خسِرنا من براءتنا بالمعرفة والتجربة والخبرة، حتى ليعبُر أسير الوساوس الطريق الخاوي وهو ينظر في الاتجاهين خائفًا يترقَّب رغم أن المركبات تأتي من اتجاهٍ واحد فحسب... فقد يصِل الإنسان إلى مرحلةٍ تُثقِلُهُ فيها الخبرة وتُكبِّل انطلاقه وإيمانه بالكامِل بقيود غير مرئية يئن تحتها وجدانه، وهذه قمة العبودية للعبيد وتصوراتهم ونُظمهم.


لذا؛ حرص القرآن، خصوصًا في سورة العصر؛ على وصف العلاج الناجع لأزمة البراءة الإنسانية، حتى يحتفظ المسلم بتوازنه وقدرته على تجاوز الواقِع واستشراف ما ينبغي أن يكون. وقد جعل ذلك في ثلاث خطوات: استبقاء الإيمان المفطور بالله بالإيمان الكسبي، وترقية ذلك الإيمان كله وتنميته بالعمل الصالح، ثم تزكية هذه البوتقة بالتواصي بالحق (الحض على الإيمان)، والتواصي بالصبر على مشقات ذلك الإيمان ومتطلباته.


فإن أردت جرأتك فابحث عن براءتك، وإن وجدت الأخيرة؛ فاعلم أن الحفاظ عليها يتطلب مشقة كبيرة... لكن الأمر كله مشروط بشرطٍ واحدٍ: الإيمان؛ أن تُصدِّق أنك قادر على الاحتفاظ ببعض براءتك الجوانية رغم خُسرك البراني... فقط إن أحسنت الاستقامة على أمر الله."

اقرأ ايضا 

قصه قصيره


👑 

قصة بدأت عام 1954 حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك ،

الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.

ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك ، كونه في موقف 'دفاع عن النفس'. 

ولكن اتضح لاحقا أن اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الأشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة وحين أدرك لوك ! 

أن الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيًا عن الأنظار وفشلت محاولات العثور عليه ولكن، أتعرفون أين اختفى ؟

في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام كما اتفقا على إخفاء سرهما عن أطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين أن والدهما توفي منذ زمن بعيد.

وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما أما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.

غير أن لوك أصيب بالربو من جراء الغبار و 'الكتمة' وأصبح يسعل باستمرار وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الأرض فاستدعى الشرطة وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي : -

من أنت وماذا تفعل هنا !!؟

- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37 عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!.

- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك ؟ !.

- لا ماذا حصل ؟

- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك !!.

لا تهرب من مشاكلك.......... واجهها.


مقالات قصصيه/كيف يمحى أثر الكلمه الجارحه من النفس ؟




كيف يُمْحى أثر الكلمة الجارحة من النفس ؟☔️


" عند سماع قولاً مؤذياً و جارح من زوج أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو مدير أو قريب أو بعيد يقع بالقلب ألم ويحدث في النفس خدوش ، فإذا العبد سكت وتجاوز عنها سمي هذا ، الحلم ،، العفو ..


ولكن .. كيف أتجنب هذا الألم ؟ والأهم كيف أحافظ على القلب من سهام تلك الكلمات المؤذية ، لكي لا يمرض بمرض قلبي مثل الكره ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي ..الخ


 القرآن العظيم يشير بثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي نبحث عنها ..

قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :

﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ * فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾


وفي أواخر سورة طه :

﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾


وفي أواخر سورة ق :

﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾


فلو لاحظنا الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) فوراً،، أي عند سماع الكلام المؤذي ، آمرنا بالصبر في بداية آيتين الذي لابد من اصطحابه

فسلامة القلب أمر مهم ، وكأن التسبيح يقي قلب العبد من أي أذى يسببه هذا الكلام ،، وليس وقاية فحسب ، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك !


فوالله إن تطبيق هذا الآيات من خلال حياتك اليومية لأعجب مايكون وأثره أسرع مما نظن "🌿✨


إقرأ أيضا


قصة قصيرة 📄


‏في عام ١٩٧٤م كان «مهاتير محمد» ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لإحدى المدارس في ماليزيا، قبل أن يصبح وزيراً للتعليم ثم رئيساً للوزراء، حيث قام بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين وليست للطلاب وهي توﺯﻳـﻊ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ مدرس، ﺛﻢ ﻃﻠﺐ بأن يأخذ كل مدرس بالونه وينفخها ومن ثم يرﺑﻄﻬﺎ في قدمه، ﻓﻌﻼً‌ً ﻗﺎﻡ ﻛﻞ مدرس ﺑﻨﻔﺦ ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮنة في قدمه، ﺟﻤﻊ «مهاتير محمد» جميع المدرسين في ﺳﺎﺣﺔ ﻣستديرﺓ ﻭﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﺪﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭﺳﺄﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺍلآﻥ ﺑﺤﺴﺎﺏ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻴﺄﺧﺬ ﻛﻞ مدرس ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔظاً ببالونته ﺟﺎﺋﺰﺓ !


🕐 ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﺠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ الآﺧﺮ ﺣﺘﻰ اﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻘﻂ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔظاً ﺑﺒﺎﻟﻮﻧﺘﻪ.

‌‏

🔺ﻭﻗﻒ «مهاتير محمد» ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً ﻭﻗﺎﻝ: ﻟﻢ اطلب ﻣﻦ أحد تفجير ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ ﺍلآﺧﺮ؟ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﻗﻒ ﺑﺪﻭﻥ اﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻠﺒﻲ ﺿﺪ ﺍلآﺧﺮ ﻟﻨﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﺠﻮﺍﺋﺰ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻳﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ الآﺧﺮﻳﻦ مع أن ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ متاح للجميع، ﻟﻜﻦ ﻟﻸ‌ﺳﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺪﻣﻴﺮ الآﺧﺮ ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻘﻖ النجاح.

مقالات قصصيه / من حظك الجميل ليس لديك هموم !!

 



من حظك الجميل ليس لديك هموم !!؟


قرأت أن الروائي الياباني كينزا بورو أوي كرس حياته لابنه المعاق ذهنياً، هذا المصاب الجللّ، هذه المعاناة الموجعة حوّلته إلى كاتب وحوّل ابنه إلى بطل في رواياته، إلى شخصية شهيرة نال بفعلها جائزة نوبل في الآداب، تجربة ألمه الحقيقية جعلت إحساساته عالية تجاه محسوسات الكون؛ لدرجة إدراكه العذاب الصامت الذي تعاني منه سمكة في الخطاف، لقد أصبح كاتبا لينقل للآخرين هذا الشعور الدقيق، إنها الكتابة التي تأتي بصدق و وجع حين تصاحبها معاناة حقيقية.


وخلال قراءاتي المتنوعة للتجارب الكتابية لمعظم كتاب الصين الذين تفتقت معاناتهم في عهد الزعيم الذي وقعوا ضحاياه ماو تسي تونغ إبان الثورة الثقافية الصينية التطهيرية التي سعت إلى تخدير شعب و توهيمه و إخضاعه لتجارب حياتية قاسية، لقد خلّد الصينيون الحكّاؤون تلك المرحلة الموجعة من تاريخهم في روايات وقصص وسيّر أليمة وشمت ذاكرتهم!


ولو ألقينا نظرة على تجارب معظم الكتّاب في العالم سنلاحظ أن أولى خطواتهم نحو أقدارهم الإبداعية بدأت حين انبثقت في حياتهم الشخصية معاناة توازي كثافة الإبداع.


من واقع تجربتي الشخصية ترك أبي -رحمه الله- حين موته فراغاً شاسعاً و حزناً لا يشبه أي حزن تشعر به فتاة حين يموت والدها. هناك أحزان تأتي مرة واحدة، أحزان لا تتكرر، أحزان لا تشبه سوى نفسها، ووجعها لا يشبه الأوجاع الأخرى، حين يجف النبع الذي تفرعنا منه، حين تموت روح الشجرة الكبيرة تموت أوراقها أيضا، و لا شيء مطلقا يعود كما كان برحيل أحدهما أو برحيلهما معا!


لأنني لا أميل إلى الشكوى، وليس من طبعي الندّب، و لعلها المرة الأولى التي افتح فيها عطباً من جروحي أمام الملأ، أشرعه اليوم أمامكم و سأخجل أمام نفسي بعد أيام لأنني فعلت ذلك، ربما لحزني كبرياء، ربما لأنني أتعاطى مع أوجاعي بحميمية خاصة، و ربما لأنه طبعٌ طفولي نما معي و صار جزءاً مني و من شخصيتي.


بدأ وعيي بحزني أكثر بل ميلي إلى الكتمان عن أوجاعي مهما بدت كبيرة، صغيرة، ساذجة، تافهة، منطقية، حقيقية، وهمية. حين فاجأتني صديقة مقرّبة في المدرسة ذات يوم بعد أن ظلت لساعات طويلة تشكي لي بؤس حالها وكانت قد اعتادت على ذلك و كنت أنا المُنصِتة -المغلوب على أمرها- كما في كل مرة كنت أحاول مدّها بالصبر مع ابتسامات أطبعها على وجهي كنوع من المشاطرة الإيجابية لرفع معنوياتها لكن عبارتها: "حظّك ما عندك هموم"! كهربتّني لحظة وقعها عليّ!


في ذلك النهار تحديداً، في الصباح اليوم نفسه دون أن تعلم صديقتي أو أيّ كائن كان كنت قد خرجت من البيت حزينة، حملت حقيبتي المدرسية ووضعتها على كتفي، دسست أحزاني في قلبي وغادرت. كان يوماً كئيباً، مررنا وقتها بظرف عائلتي صعب لا داعي لذكره اليوم، لقد مضى كما مضت أوجاع كثيرة وهموم متعددة، لكن ما لفت نظري حقاً في نهار ذلك اليوم وبعد عبارة صديقتي المقربة هي قدرتي الخارقة على إخفاء أوجاعي دون أن أسعى لذلك، دون أن أدّعي ذلك. لقد اندهشت حقاً، لم أكن أعلم أن وجهي أيضا يتقن دوره، لقد اعتادت تقاطيعي على الابتسام حتى في أشد اللحظات بؤساً حتى أنني اذكر جيداً عبارة ابنة أختي الصغيرة منذ أعوام حين قالت لي مرة: "ارتاح حين انظر إلى وجهك، تشعرني ابتسامك أن العالم بخير و آمن".


ذلك اليوم كان درساً كبيراً لي؛ أدركت منذ يومها أنني أتعاطى مع أحزاني بحميمية. أركنها في زاوية غير مرئية من روحي. لا تفسير لدي و لماذا أفعل ذلك لا أعلم حقا؟


ربما لكل ذلك جاءت الكتابة إليّ، كانت الجدار و كنت المسمار، ووحدها من ضمّت هذا المسمار و احتوته، في عام وفاة أبي -رحمه الله- لم أفعل شيئاًّ سوى الكتابة، و بعد أن مضى العام الثقيل وجدتني أمام 360 صفحة و خاطبتني مذهولة:يا إلهي، ماذا سأفعل بكل هذه الصفحات؟


لم يكن ببالي مطلقاً مشروع كتاب، كنت أريد أن أشفى من حزني، كنت أريد أن أنسى، كنت أريد أن أتواصل مع من أحب بطريقة ما و كانت الكتابة هي الطريقة الوحيدة المتاحة أمامي.


كتاب "رسائل حب مفترضة بين هنري ميللر و أناييس نن" كتبته بحزن، كتبته لأبي، كانت روحه تحوم حولي و أنا أكتب كل سطر من سطوره، لقد دعمني حتى وهو غائب.


الكاتب و السارد أو الحكّاء مهما كانت التسمية لا يحتاج إلى الشكوى و الندب و النحيب، و لا أن يهوّل أحزاناً، و لا أن يخترع معاناة وهمية؛ لأن المعاناة الحقيقية تجد طريقها، تبتكر وسيلة بوحها بنفسها، الضغوط النفسية تفعل بنا ما لا ندركه، ما لا نتوقعه!


يقال بأن الكاتب الأمريكي "بول أوستر" تحوّل من الشعر إلى السرد بسبب صدمة موت الأب؛ إنها المعاناة الحقيقية التي وجدت لنفسها سبيلاً.

مقالات قصصيه / أجيالنا والواقع المنسي /عشرون نصيحه قصيره لكل فتاة




 أجيالنا والواقع المنسي ..


عليك أن تخبر أبناءك عن حقائق الحياة، وتعرّفهم إياها، وتوطن أنفسهم على تقبلها والصبر عليها، قبل أن تفجعهم حقائقها، لا سيما أن كثيرًا من الناس اليوم يعبد الله على حرف،

 فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه. نحن في عصر كثرت وتنوعت

 فيه المتع بشكل مخيف، لأنها صنعت عالمًا في غاية الهشاشة، لو زال أو تغير شيئًا يسيرًا، أعقبته نتائج كارثية على توقعات وآمال الجيل المترف المنعّم،

 الذي يستيقظ وهو يلعب ويأكل وينام وهو يلعب ويأكل، فيحق عليهم ما أخبر به خلدون "إنما قتلهم الشبع المعتاد السابق لا الجوع الحادث اللاحق"،


 والعبرة هنا بعموم الترف لا خصوص الأكل والشبع، فلنقرأ لهم من التاريخ، لا أقول البعيد

، وإنما القريب، قصصًا مرعبة لمجاعات حلّت بأجدادنا - رحمهم الله وعظّم أجرهم ورفع منازلهم - وأذكر منها مجاعة "المخلاف السليماني"، في جنوب غرب المملكة،

 والتي سحق الناس فيها العظام، واستفُّوها، وأكلوا الأطفال، وقلوا الدم، وما حكاه الفاخري في تاريخه من مجاعة حلت بنجد أو القصيم، فأكلوا الجيف والكلاب، ولجأوا إلى أمور لم يرها - بل لايعرفها - أكثر الجيل المترف المعاصر في خيال أو اقع. 


فالحاصل اسحبوا أبناءكم وأهل بيتكم عمومًا من عوالمهم الافتراضية الهشة، ودربوهم على الاعتبار (لقد كان في قصصهم عبرة) .. وأشعروهم بالخوف من عواقب نعم لا تُشكر .. فإن الواقع لا يجاري ولا يداري ..إنما هو سنة الله حين يحلل أجلها ..



إقرأ أيضا


عشرون نصيحة قصيرة لكل فتاة


الله أولًا وإن هلكت في سبيله..

والداك فداهما نفسك وأحلامك ورفاهيتك..

قلبك مشروعك الأول؛ اعتني به جيدًا..

قوتك من صلابة عقيدتك، ورفعتك ورفاهيتك النفسية بالقرآن..

تصدقي كل يوم ولو بماء لطير..

اجعلي لك خبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله..

اقرأي قراءة تثقل عقلك، ولا تمس خفة روحك..

تطوعي وانشري علمًا و أثرا..

شكواك لله..كوني غيورة على نفسك ولا تريقي ماء وجه أحزانك لأحد..

تأملي الوجه الثاني والوجه الثاني والثلاثين من سورة البقرة..

صادقي الصالحات المميزات، ولا تجالسي السلبيات..

لسانك لا ينطق إلا بخير وجمال..

حافظي على الطفلة بداخلك..

اختاري تخصصًا تحبينه..

الزواج ليس فستانًا أبيض، ولا هروبًا اجتماعيًا؛ لا ترخصي نفسك، واحشدي له نية عظيمة، وتهيئي له جيدًا..

طموحك في أبنائك ليس أقل من عظماء ينفعون الإسلام..

خواطرك الداخلية تتحكم بك؛ قولي لنفسك كلامًا حلوا..

لا تخدعي ..لاتظلمي..لا تحقري..لا تبخلي..

اهتمي بمظهرك جدًا، وابتسمي في وجه كل أحد..

تعلمي الطبخ وفنون الجمال ولو لم تمارسيها


✨✨



مقالات قصصيه /هل وصل الإلحاد والتطرف لأطفالنا ؟

 




🔖هل وصل الإلحاد والتطرف لأطفالنا؟




🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃



طفل صغير كان يلعب بلعبته الإلكترونية عبر النت من خلال شاشة التلفزيون، دخل عليه رجل غريب وتعرف عليه وبدأ يتواصل معه يوميا حتى قويت العلاقة وصارا صديقين، ثم بدأ هذا الشخص الغريب يسأل الطفل عدة أسئلة للتعرف على عائلته، فيقول له هل والدك يصلي؟ وهل أمك محجبة؟ وهل أصدقاء أخيك صالحون؟ وأسئلة كثيرة من خلالها يبث له معلومات بأن عائلته كلهم كفار وأن طريق الجنة يبدأ بقتل أبيه وأمه وإخوانه، ففطن الطفل الذي لم يبلغ الثماني سنوات لهذا الاستدراج وأخبر والده بما حصل له.


وطفلة أخرى لم يتجاوز عمرها التسع سنوات تحب قراءة الكتب الأجنبية التي يكون موضوعها الروايات الخيالية والسحر والقوة الخارقة، وكانت أمها تفتخر بها بالمجالس النسائية بأن ابنتها تحب القراءة ولكنها فجأة بدأت الطفلة تتحدث مع أمها بأن هناك عدة خرافات يعتقد بها الناس ومنها خرافة وجود الله، فأنكرت عليها أمها قولها، فردت عليها بأن الدين كذلك خرافة ويكفي الإنسان أن يعيش كما يريد حتى يكون سعيدا، ولو أراد الإنسان شيئا فإنه يستطيع أن يحقق ما يريد من خلال تواصله بالطاقة الموجودة بالكون، أو يستطيع بخياله أن يحضر ما يريد.


فهاتان قصتان واقعيتان:


🔹 الأولى لصبي وصل إلى التطرف من خلال التعرف على صديق متطرف وهو يلعب بألعابه الإلكترونية، 


🔸والثانية تطرف طفلة تحب القراءة ولكنها تربت على الكتب الأجنبية المنتشرة في مكتباتنا وتبنت هذه القناعات الإلحادية، وكلتا القصتين أنا عشتهما شخصيا وأعرف أهلهما، وعندي أكثر من حالة وقصة شبيهة بما ذكرت ولكن يكفي أن نعرض في هذا المقال قصتين كمثال للتعرف على طبيعة الزمن الذي نعيشه، وطبيعة الأفكار التي يتم تداولها من قبل الأطفال.


وبغض النظر عن مصدر الأفكار والمعلومات فإني أتساءل:


📌هل الوالدان اليوم مستعدان لمثل هذه المرحلة التي نعيشها؟


📌 وهل لديهما الاستعداد لمواجهة هذا التحدي التربوي؟


📌 وهل نتوقع خلال عشر السنوات القادمة زيادة في أفكار التطرف المتعلقة بالأطفال؟


كل هذه التساؤلات تجعلنا نفكر بعمق عن مصير الأجيال القادمة فكريا وثقافيا ودينيا، لأن التطور التكنولوجي السريع ودخول التقنية داخل ملابسنا وبيوتنا وحتى غرف نومنا تجعل الأفكار تصل لعقول أبنائنا بيسر وسهولة، بل إن كثيرا من الأبناء اليوم صار متصلا بالعالم الخارجي طوال الليل والنهار وبعضهم يأخذ معه الهاتف أو الأيباد أثناء دخوله الحمام.


وحتى نحافظ على عقول أبنائنا فإنه لا بد من تبني سياستين: 


✅الأولى أن نشارك أبناءنا الفعاليات التي يقومون بها سواء كانت من خلال البرامج التي يتفاعلون معها أو الألعاب التي يلعبونها أو الكتب التي يقرأونها أو المسلسلات والأفلام التي ينزلونها من النت أو يشاهدونها بالتلفاز، لأنه من أكبر الأخطاء التربوية اليوم أن نترك الحبل على الغارب أو أن نفوض أبناءنا بإدارة حياتهم كما يريدون حتى ولو كانوا صغارا، فالأفكار المتطرفة والمنحرفة صارت تدب دبيب النمل لا تفرق بين كبير أو صغير بل هي تدخل على الجميع.


✅والثاني أن يهتم الوالدان بتطوير أنفسهما علميا وتكنولوجيا وتربويا ويتعرفا على طبيعة زمانهما ويفهمانه جيدا حتى يواكبا طريقة تفكير أبنائهما، وأن لا يغيبا عنهم كثيرا بحجة العمل أو الهواية أو الصداقة وإنما لا بد من جلوس يومي معهم وحوار دائم عما يشاهدونه ويسمعونه للتعرف على الأفكار التي تصلهم، وأهم من هذين السببين أن نحسن توصيل الدين لهم بطريقة ممتعة وجميلة ومحببة للنفوس لا أن نلزمهم ونأمرهم من غير وعي أو فهم، ويبقى في الختام السؤال الذي لا بد من الاهتمام به:


 (هل وصل الإلحاد والتطرف لأطفالنا)؟